نشرة إخبارية

مشاركة قياسية في غلفود 2013 تتيح فرصاً تجارية أكبر

17 يناير 2013

مشاركة قياسية في غلفود 2013 تتيح فرصاً تجارية أكبر

 أعلن معرض الخليج للأغذية (غلفود)، أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية والضيافة في العالم، عن مشاركة ما يزيد عن 4,200 شركة عارضة، تقدّم أكثر من 50,000 علامة تجارية، في دورته الثامنة عشرة، المزمع إقامتها بين 25 و28 فبراير المقبل في جميع قاعات مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة للحدث. وأشار القائمون على تنظيم المعرض إلى أن الدورة المقبلة ستكون الكبرى على الإطلاق بمشاركة 110 أجنحة وطنية من جميع أنحاء العالم، ما يعتبر رقماً قياسياً جديداً يضاف إلى الرقم القياسي لمساحة المعرض التي زادت بنسبة 13 بالمائة عن العام الماضي لتبلغ 113,398 متراً مربعاً، وفق ما أعلن المركز التجاري الشهر الماضي.

 

ومن أبرز الدول المشاركة في غلفود 2013 الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وجنوب إفريقيا وروسيا وسويسرا وفرنسا وفييتنام ونيوزيلندا والولايات المتحدة. وتشارك دول عدّة في المعرض بأجنحة وطنية للمرة الأولى منها الإكوادور وسلطنة عمان وليتوانيا والإمارات العربية المتحدة، فيما يستقبل المعرض أكبر مجموعة من الشركات الأوروبية والجنوب أمريكية في تاريخه.

 

ومن شأن النمو الكبير في المساحات وعدد الشركات العارضة في جميع القطاعات الغذائية، بدءاً من المكونات ووصولاً إلى المنتجات النهائية، ومن تجارة التجزئة وحتى خدمات الضيافة، إتاحة مزيد من الفرص التجارية أمام المشاركين في غلفود من عارضين وزوار، في الوقت الذي تشهد فيه أسواق المنطقة نمواً في الطلب على الغذاء. ووفقاً لوحدة المعلومات التابعة لمجموعة "إيكونوميست" الإعلامية، فإنه من المتوقع أن تصل واردات دول الخليج من الأغذية إلى 53.1 مليار دولار (19​5 مليار درهم) بحلول العام 2020، بعد أن بلغت 25.8 مليار دولار (94.7 مليار درهم) في العام 2010.

 

ولطالما لعبت مدينة دبي، المستضيفة للحدث الكبير، دوراً مهماً كبوابة مُشرَعة أمام الشركات العالمية للوصول إلى الأسواق المزدهرة في المنطقة. وتبقى دبي، بموقعها الاستراتيجي المتوسط عالمياً بين أهمّ الطرق الملاحية المارّة في المحيطات الأطلسي والهندي والهادئ، تشكلّ حلقة وصل مهمة تربط بين دول الخليج من جهة وأنحاء القارة الإفريقية من جهة أخرى، وشبه القارة الهندية من جهة ثالثة. ويضاف إلى ما سبق من ميزات الموقع الاستراتيجي لدبي، اشتمالها على بنية تحتية متطورة ومرافق لوجستية حديثة تجعل منها سوقاً مهمة لتصدير المنتجات الغذائية وإعادة تصديرها. يُشار إلى أن ما يقرب من نصف واردات دولة الإمارات العربية المتحدة من الأغذية يُعاد تصديره إلى دول الخليج الأخرى، إضافة إلى روسيا والهند وباكستان وشرق إفريقيا.

 

وقالت تريكسي لوه، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، إن ما يزيد عن 60 بالمائة من زوار غلفود يأتون من خارج منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن في ذلك إشارة واضحة إلى أهمية المعرض على الصعيد العالمي، وأضافت: "يدرك كثير من التجار الدوليين أن غلفود هو أكبر معارض الأغذية والضيافة في العالم، وفي الواقع فليس هناك معرض آخر يضاهي غلفود في الحجم الهائل للأعمال التجارية التي تُجرى على أرضه، ولن تكون الدورة المقبلة استثناء أبداً فهي ستقدّم معروضاً أوسع من المنتجات والخدمات والتقنيات، علاوة على مزيد من فرص التعلّم والتواصل".

 

وتشتمل المساحات الإضافية للمعرض على إنشاء قاعة جديدة هي "زعبيل بافليون" بمساحة 12,000 متر مربع ستتيح مشاركة أوسع للشركات العاملة في مجالي المنتجات الغذائية الجاهزة والمكونات، والقادمة من المنطقة وما حولها. وسيستفيد كذلك موردون لمعدات التصنيع والتعبئة والمشروبات من المساحات الإضافية للمعرض في عرض تشكيلات أوسع من الماكينات والآلات الصناعية والحلول التقنية المتطورة في قطاع الأغذية.

 

ويمكن لزوار غلفود أيضاً الاطلاع من الخبراء والمحللين وقادة القطاع الغذائي الإقليميين والعالميين على التوجهات الحديثة والقضايا المهمة التي تؤثر في القطاع. وقد جرى توسيع برنامج مؤتمر غلفود بناء على النجاح الذي حققه على مدى السنوات الماضية ليشمل ورشة عمل حول حقوق الامتياز إضافة إلى سلسلة جلسات مكثفة على درجة عالية من التخصص تغطي مواضيع تتراوح من التمويل إلى الشؤون القانونية وصولاً إلى استراتيجيات الشراء. وسوف تشتمل أجندة المؤتمر كذلك على "قمة قادة القطاع الغذائي" و"منتدى التصنيع والتعبئة الغذائية"، اللذين اتسما بنجاح كبير.

 

ومع اتساع مساحة المعرض قدّم القائمون عليه أدوات تساعد في إدارة الوقت إدارة حسنة وتوفير الكثير من الجهد على الباحثين من الزوار أو العارضين عن شركات أو منتجات محددة، ما من شأنه رفع كفاءة. ويمكن للزوار، علاوة على استفادتهم من الأداة الإلكترونية الخاصة بتحديد المنتجات والمخطط التفاعلي لأرض المعرض، تنزيل تطبيق Gulfood المجاني الخاص بالأجهزة المحمولة، والذي يمكّنهم من العثور على شركة معينة وتلقّي أخبار المعرض والتذكير بمواعيد الاجتماعات خلال الحدث. ومن المزايا الجديدة في معرض هذا العام برنامج Connexions الإلكتروني الذي يتيح للزوار ابتكار صفحاتهم الخاصة وجدولة مواعيدهم وإدارة مفكراتهم اليومية خلال المعرض. ويزيد "مجلس غلفود" من أهمية التواصل وقيمته، وهو منتدىً تجاريّ يقدّم لكبار المسؤولين والتجار بيئة عمل وتواصل فيما بينهم تتسم بالتركيز والهدوء وتتيح لهم تنمية فرص تجارية مبتكرة وتحقيق أقصى درجات الاستفادة من أوقاتهم.

 

ومن المقرّر أن تحتفي "جوائز غلفود"، في سنتها الرابعة، بإنجازات الأفراد والشركات في قطاع الغذاء، ممن حقّقوا نجاحات استثنائية في مجالات تخصّصاتهم على مستوى المنطقة. وكانت جوائز غلفود قد نشأت كجوائز رائدة مستقلة ومرموقة على الصعيد الإقليمي، تكرّم الجهات المتفوقة من أفراد وشركات لقاء إنجازاتها في 23 فئة تشهد تنافساً شديداً، وسيقوم بالتحكيم لاختيار الجهات الفائزة بالجوائز طاقم من الخبراء الدوليين المستقلّين.

وتُضفي مسابقات "صالون كولينير"، التي تنظمها "جمعية الإمارات للطهي"، مزيداً من الإثارة على أجواء المنافسة والتميز التي يتسم بها الحدث، وهي تعود إلى غلفود عودة أكبر هذا العام بعد مسيرة حافلة بالنجاحات والإنجازات، ليتنافس فيها أكثر من 2,000 طاهٍ شابّ أمام لجنة تحكيم مؤلفة من 25 حكماً دولياً. كما يشهد غلفود تنظيم الدورة الثالثة من "مسابقة جمعية الشرق الأوسط لصناعة الخبز والمعجنات"، وهي مسابقة مصممة لتكريم أصحاب المهارات العالية المتخصصين من الخبازين وطهاة المعجنات.

 

غلفود حدث خاص بالتجار ورجال الأعمال والمهنيين العاملين في حقول الصناعات الغذائية والزراعية والقطاعات المرتبطة بها، حصراً، يفتح المعرض أبوابه أمام المعنيّين بين الساعة 11 صباحاً و7 مساء بين 25 و27 فبراير 2013، وبين الساعة 11 صباحاً و5 مساء يوم 28 فبراير 2013. رسم التسجيل عبر الإنترنت للدخول إلى المعرض 125 درهماً، ورسم التسجيل على أرض الحدث 250 درهماً. مزيد من المعلومات متاح في الموقع www.gulfood.com