نشرة إخبارية

دورة قياسية لـ"جلفود" هي الأكبر والأشد تأثيراً في تاريخ الحدث

08 أبريل 2014

دورة قياسية لـ"جلفود" هي الأكبر والأشد تأثيراً في تاريخ الحدث

دبي، الإمارات العربية المتحدة

شكّل النجاح الباهر الذي حققه معرض الخليج للأغذية (جلفود) 2014 في دورته الأكبر والأشد تأثيراً في تاريخه، والتي أقيمت في فبراير الماضي، نقطة إطلاق لحدث جديد ومبتكر آخر هو معرض "جلفود للتصنيع"، المكرّس لخدمة قطاع معدات التصنيع الغذائي والتعبئة سريع النمو في المنطقة، بعد أن تمكّن "جلفود" من تحطيم جميع أرقام المبيعات والمشاركات التي كان قد سجلها في دوراته السابقة.

ويُنتظر من معرض "جلفود للتصنيع"، أن يستفيد من الطلب العالمي المتنامي على المشاركة في "جلفود"، الحدث التجاري السنوي الأكبر في قطاع الأغذية والضيافة في العالم، وأن يُصبح أكبر فعالية تجارية افتتاحية في منطقة الشرق الأوسط عند إقامته بين 9 و11 نوفمبر 2014 في تسع قاعات كاملة في مركز دبي التجاري العالمي.

وأكّد سعادة هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، في تعليقه على إطلاق معرض "جلفود للتصنيع"، أن هذا الحدث يأتي تجسيداً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله-، خدمةً لقطاع التصنيع الغذائي، وتعزيزاً وإثراءً لما يقرب من ثلاثة عقود من النمو غير المسبوق الذي شهده "جلفود"، وأضاف: "سوف يدعم معرض "جلفود للتصنيع" قطاع التصنيع الغذائي سريع النمو في المنطقة، إلى جانب سوق الأغذية الحلال المزدهرة والتي تُعتبر إحدى أدوات التمكين المهمة لتحقيق رؤية دبي طويلة الأمد في أن تصبح عاصمة الاقتصاد الإسلامي العالمي، وذلك بعد أن أقدم عدد من كبار المصنّعين العالميين على استثمار مليارات الدولارات لتطوير إمكانيات الإنتاج والتصنيع في دولة الإمارات العربية المتحدة".

وأضاف "يقدم معرض "جلفود للتصنيع" فرصاً استثمارية للشركات الدولية الكبرى التي تتطلع الى الوصول الى المشترين والموردين ومقدمي الخدمات اللوجستية، وحلول التخزين، والنقل الإقليميين، بالإضافة الى كونه منصة متخصصة للمهتمين بهذه الصناعة لشراء أجهزة التصنيع والآلات ومعدات التعبئة والتغليف وأدوات تحسين العمل التي من شأنها تمكين المصانع المحلية من المنافسة بفعالية في الأسواق العالمية، بالإضافة الى أن المعرض يعتبر خطوة الى الأمام نحو تحقيق رؤية دبي في أن تصبح مركزاً عالمياً في قطاع الأغذية الحلال".

واعتبر المري، في ضوء التوقعات بنمو واردات دولة الإمارات السنوية من الأغذية الحلال إلى 8.4 مليار دولار مع نهاية العقد الحالي، أن الإمكانيات المتاحة "هائلة وغير مستغلة"، مُعرباً عن تفاؤله بالدور الكبير الذي سيلعبه الحدث في تحقيق رؤية الإمارة في أن تصبح العاصمة العالمية للإقتصاد الإسلامي.

ملتقى متكامل
ولن تقتصر أهمية معرض "جلفود للتصنيع" على إبراز الدور الذي تلعبه دبي في قطاع الأغذية الحلال المتنامي، وإنما ستمتد لتشمل استضافة الحدث لمجموعة من المعارض والمؤتمرات وورش العمل التقنية المتخصصة، ويشمل ذلك معرض "الشرق الأوسط للمكونات الغذائية"، ومعرض "بروباك الشرق الأوسط"، ومعرض "الشرق الأوسط للخدمات اللوجستية"، و"قمة لوجستيات الأغذية"، علاوة على "المؤتمر الدولي لسلامة الأغذية" الذي تنظمه بلدية دبي.

وقد أعلن اثنان من كبار الاتحادات المهنية الأوروبية المتخصصة في معدات التصنيع الغذائي والتعبئة، إبرام اتفاقيات مع مركز دبي التجاري العالمي لجلب أهمّ الشركات الأوروبية العاملة في هذا المجال للمشاركة بالحدث الجديد، وذلك في ضوء مشاركات مؤكدة من كبار المنتجين العالميين لمنتجات عالية التقنية من ألمانيا وإيطاليا والنمسا وفرنسا، والولايات المتحدة وبريطانيا، إضافة إلى الصين وتايوان.

وأكّد ديفيد هاريسون، مدير المعارض لدى اتحاد منتجي معدات التصنيع الغذائي والتعبئة في بريطانيا، أن "جلفود للتصنيع" قد نجح في استقطاب حجوزات من أكبر مجموعة من الشركات العارضة خارج بريطانيا تحت مظلة الاتحاد في تاريخه، موضحاً أن أعداد العارضين في "جلفود" هي ضعف أعدادهم في ثاني الفعاليات العالمية أهمية في الترتيب، وقال: "تمثل آلات التصنيع والتعبئة إضافة مهمة، نظراً لأن دولة الإمارات ودول المنطقة تُعدّ من أسواق النمو الرئيسية لموردي الآلات والمعدات البريطانيين، ونتوقع أن يقدّم "جلفود للتصنيع" عدداً كبيراً من الزوار ومن المشترين الجادين، الأمر الذي سوف ينتج عنه تحقيق أعمال تجارية جيدة لجهة المبيعات، وسوف يرغب المشترون في ممارسة الأعمال التجارية".

وقالت ڤيرا فريتشه، رئيسة قسم معدات التعبئة في اتحاد منتجي معدات التصنيع الغذائي والتعبئة التابع لإتحاد المهندسين الألماني، إن واردات دولة الإمارات العربية المتحدة من آلات تصنيع الأغذية الألمانية بلغت 34 مليون يورو في العام 2012، وأن الواردات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام 2013 بلغت 27 مليون يورو، أي بزيادة قدرها 10 بالمائة عن الفترة نفسها من 2012، مؤكدة أن الطلب ما يزال يشهد ارتفاعاً، وأضافت: "يعتبر معرض "جلفود للتصنيع" منصة مثالية للإستفادة من هذا النمو وفرصة لدخول أسواق شرق المتوسط والشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

نمو كبير لـ"جلفود"
وقد حقق معرض "جلفود" هذا العام مشاركة قياسية ل4,500 شركة من 120 دولة، فضلاً عن حضور ممثلين عن أكثر من 300 وزارة ومؤسسة وهيئة حكومية إقليمية ودولية، وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى، والقادة العالميين في قطاع الأغذية، في وقت وصلت فيه أعداد الزوار من التجار ورجال الأعمال والمختصين إلى 81,622 زائراً من 172 بلداً، ما يجعل من دورة 2014 الدورة الكبرى والأوسع انتشاراً عالمياً في 29 عاماً من تاريخ هذا الحدث.
  
وأكّد المري أن "جلفود" قد نما طوال 29 عاماً ليُصبح "الحدث الأشدّ نفوذاً وتأثيراً في العالم في قطاع الأغذية والضيافة، ومنصة استثمارية عالمية تعمل على تسهيل الأعمال التجارية للشركات العالمية، وتمنحها فرصة قوية لدخول الأسواق"، مشيراً إلى أن المشاركة القياسية الذي شهدها المعرض هذا العامتعتبر دليلاً على الدور الحيوي والمهم الذي تلعبه إمارة دبي في الإسهام بنمو سوق منطقة الشرق الأوسط، علاوة على تحقيق رؤية دبي 2020 الرامية إلى جعلها وجهة عالمية للفعاليات والأحداث".

وجاء التنظيم المُحكم للمعرض والإطلاق الناجح لـ"القمة الأولى للأمن الغذائي العالمي" على هامش الحدث، إلى جانب معرض "عالم الأغذية الحلال" المتخصص، ليُبرز دور المعرض كمنصة عالمية، ويُسلّط الضوء على الدور الريادي الذي تلعبه المدينة المُستضيفة دبي في توجيه أجندة القطاع الغذائي على الصعيد العالمي.

قمة الأمن الغذائي العالمي
وقد استضاف معرض "جلفود 2014" للمرة الأولى "قمة الأمن الغذائي العالمي لقادة جلفود"، التي جمعت ما يزيد عن 300 وزير ومسؤول حكومي وكبار القادة في القطاع الغذائي العالمي، بُغية تناول قضية تأمين إمداداتٍ غذائيةٍ آمنةٍ ومستقرةٍ ومنخفضة التكلفة، تلبيةً للاحتياجات العالمية المتزايدة من الغذاء في مختلف أنحاء العالم.

وكانت القمة التي قام بتنظميها مركز دبي التجاري العالمي بدعم رسمي من وزارة البيئة والمياه، قد افتتحت أعمالها بكلمة ألقاها المهندس سيف الشرع، وكيل الوزارة المساعد لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية بوزارة البيئة والمياه، تناولت التزام الوزارة بالإسهام في تحسين وضع الأمن الغذائي في العالم. وأوصل المهندس الشرع في ختام كلمته رسالة قوية إلى مجتمع قادة الأعمال العالمي مفادها أنه "برغم ما تبذله كثير من دول العالم من جهود، فإنها لن تكون قادرة على تحقيق أمنها الغذائي استناداً لمواردها الذاتية فقط"، مؤكّداً "أن تحقيق الأمن الغذائي يتطلب تعاوناً دولياً أوثق في مختلف المجالات ذات الصلة".

وجدّد وكيل وزارة البيئة والمياه تأكيد التزام دولة الإمارات بالأهداف الدولية الرامية الى استئصال الفقر والجوع من العالم، ودعمها للجهود الرامية لتحقيق تلك الأهداف، كمبادرة "تحدي القضاء على الجوع" أو "صفر جوع" التي كانت الأمم المتحدة قد أطلقتها في العام 2012 للقضاء على الجوع في العالم بحلول العام 2025.

"عالم الأغذية الحلال"
ولأول مرة كذلك، استضاف "جلفود" معرض "عالم الأغذية الحلال"، وهو معرض متخصص شارك به عارضون من 50 دولة، واكتسب على الفور مكانة مرموقة كأكبر معرض تجاري سنوي مختص بالأغذية الحلال في العالم. وتناول المعرض الجديد جميع جوانب قطاعات خدمات الأغذية والتجزئة والضيافة العالمية، مسلطاً الضوء على العمق والتنوع اللذين تتسم بهما منتجات الأغذية الحلال العالمية.

ومن شأن معرض "عالم الأغذية الحلال" أن يعزّز مكانة دبي كمركزٍ دولي رئيسي لتجارة الأغذية الحلال، ويضعها في صدارة القطاع العالمي نمواً. وقد نجح الحدث في استقطاب فرص استثمارية كبيرة للشركات العالمية التي تستهدف العمل في المنطقة مع مشترين وموردين ومقدمين للخدمات اللوجستية وحلول التخزين والنقل.

ويُخطّط لهذا المعرض في سنواته المقبلة أن يشهد لقاء صانعي السياسات وممثلي الجهات الحكومية ذات العلاقة، لمناقشة الآليات الكفيلة بتحديد أطر عمل واسعة تضمن تنفيذ المعايير واستصدار تراخيص الاعتماد الخاصة بهذا القطاع الحيوي، وذلك بما ينسجم مع مكانة الحدث الحاضن "جلفود" كمنصة تمكينٍ استراتيجية لبلورة سياسات القطاع الغذائي على الساحة الدولية.

الأجنحة الوطنية من أرجاء العالم
استقبلت الدورة المنصرمة من معرض "جلفود" 120 جناحاً وطنياً مثّلت أكبر حضور دولي في تاريخ الحدث، وعرضت منتجات وخدمات من القطاعات الغذائية للدول المشاركة. وشاركت 10 دول للمرة الأولى بأجنحة وطنية، هي المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين وجمهورية التشيك وجورجيا ورومانيا وفييتنام وكولومبيا والمكسيك وإقليم الباسك. وقد أوردت تقارير صادرة عن الوفود التجارية للدول التي تتمتع بتاريخ طويل من المشاركة في المعرض، مثل مصر وأستراليا وألمانيا وإيطاليا والبرازيل وجنوب إفريقيا وفرنسا والولايات المتحدة، تحقيق نتائج ممتازة، وبيّنت تلك التقارير أنها حظيت بحضور عالمي لا سابق له، وأن المعرض كان الأشدّ ازدحاماً ونشاطاً في تاريخ مشاركاتها.

وقد أشارت "الهيئة البرازيلية للترويج للصادرات والاستثمار" إلى أن الجناح الوطني البرازيلي في "جلفود" هذا العام قد شهد مشاركة 77 شركة، بزيادة 32 شركة عن العام 2013. من جانبها، وصفت "الغرفة التجارية العربية البرازيلية" المدى الذي يصل إليه تأثير المعرض بـ"المثير للاهتمام"، مؤكدة أنه يتجاوز منطقة الشرق الأوسط ويساعد الشركات البرازيلية على إبرام صفقات تجارية في أنحاء متفرقة من العالم.

واعترف ميشيل حلبي، الأمين العام والمدير التنفيذي للغرفة التجارية العربية البرازيلية، بأن الاهتمام الكبير بالبرازيل من زوار المعرض "كان مفاجئاً"، وقال: "تحدثت إلى مستورد من الهند يسعى لشراء الأرز والفاصوليا البرازيلية، وآخر من نيجيريا يرغب بشراء الدواجن، وأسترالي يريد شراء السكر، وباكستاني مهتم بالشوكولاته البرازيلية، كما تبادلت الحديث مع ممثلين عن نصف الشركات العارضة، وجميعهم قالوا إنهم يريدون العودة للمشاركة في العام المقبل".

من جهة أخرى، عادت الشركات اليابانية إلى معرض "جلفود" بعد غياب استمر عامين، وفي وقت تعتبر فيه الحكومة اليابانية منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إحدى أهم الأسواق وأكثرها فرصاً لمنتجي الأغذية اليابانيين، وأن المعرض يشكّل فرصة ذهبية لتوسيع الحضور الياباني في الأسواق العالمية. وقال تيروميتسو كوريسو، مدير "منظمة التجارة الخارجية اليابانية"، إن المشاركة اليابانية في "جلفود" هذا العام شهدت حوالي ألفين من المحادثات التجارية، و250 صفقة محتملة، مشيراً إلى أن قيمة الصفقات الموقعة والمحتملة بلغت 50 مليون ينّ ياباني (حوالي 1,796,250 درهماً). وأكّد المسؤول الياباني أن منظمة التجارة الخارجية اليابانية "تخطط بالتأكيد للمشاركة مرة أخرى في العام 2015".

أما فرانسوا سبورر، المفوّض التجاري الفرنسي ومدير المفوّضية التجارية الفرنسية (يوبي فرانس) في الشرق الأوسط، فقال إن قطاع الأغذية يظلّ أحد أقوى القطاعات الاقتصادية في فرنسا، مؤكّداً أنه مساهم رئيسي في صادرات البلاد، سواء من المواد الغذائية أو معدات التصنيع والإنتاج، وأضاف: "يُسهم "جلفود" في بلورة الدور الحيوي الذي تلعبه دبي كمنصة للتجارة العالمية، وقد أصبح المكان المناسب لحضور مزيد من الشركات العارضة الفرنسية، لذلك لم يكُن مفاجئاً ارتفاع عدد العارضين الفرنسيين في معرض هذا العام بنسبة 20 بالمائة".

منصة لإطلاق الجديد والمبتكر
لقد بات معرض "جلفود" المنصة المفضلة للشركات المتخصصة للبحث عن فرص جديدة من أجل رفع مستوى الوعي بمنتجاتها وتوسيع حضورها في أسواق جديدة. ومن تلك الشركات "ڤالڤيس" القابضة، وهي شركة رومانية لإنتاج المياه المعدنية، تتطلع عبر مشاركتها الأولى في "جلفود" إلى تأسيس حضور قوي في السوق الإقليمية. وأكّد كورنيل بوبا، الرئيس التنفيذي للشركة، أن "جلفود" هو الحدث الأكثر إثارة للاهتمام من بين الأحداث التي تشارك فيها شركته، معتبراً أن "التنظيم المُتقن والزوار الجادين يشكلان فرصة ممتازة للانطلاق إلى أسواق جديدة وتأسيس علاقات تجارية ناجحة"، وأضاف: "حظيَت منتجاتنا وجناحنا باهتمام كبير من الزوار، وتلقينا أكثر من 500 استفسار خلال فترة المعرض، ونعمل حالياً على إبرام صفقات نتيجة بعض تلك الاستفسارات، وأؤكّد أننا سوف نعود للمشاركة في المعرض العام القادم".

التميّز والابتكار في القطاع
لا يقتصر الدور الحيوي الذي يلعبه "جلفود" على تسهيل تجارة الأغذية العالمية عبر الجمع المباشر بين المشترين والبائعين والمنتجين وجميع أصحاب المصلحة في القطاع الغذائي، ولكنه يمتد ليشمل تشجيع التميّز وتكريمه والارتقاء بالمنافسة والابتكار. فقد استضاف "جلفود 2014" عدداً من المسابقات والمنافسات لتكريم المواهب والإبداع والريادة في القطاع.

وضمّت هذه الفعاليات مسابقة "صالون كولينيير الإمارات الدولي 2014" السنوية، التي أقيمت بدعم من "جمعية الإمارات للطهي" وبالتعاون مع "الاتحاد الدولي لجمعيات الطهاة"، و"معرض الإبداعات الغذائية" الذي عرضت فيه منتجات الأغذية والمشروبات الحائزة على "جوائز جلفود". كذلك قدّم الحدث للمرة الأولى فعالية "باريستا بونانزا"، بالشراكة مع "اتحاد صانعي القهوة المختصين في أوروبا".

وشهد الحدث إقامة "جوائز جلفود" لتكريم التميز في القطاع الغذائي، وقد حكّمت لجنة مؤلفة من خبراء دوليين مستقلين في أكثر من 250 مشارَكة من 19 دولة. وشملت الجوائز 20 فئة بينها "أفضل شركة أو علامة تجارية جديدة"، و"أفضل منتج حلال جديد"، و"أفضل مبادرة بيئية مستدامة"، و"أفضل منصة عرض في المعرض". وقد كان الإبداع سمة بارزة في مشاركات هذا العام وتمّ تكريم الإنجازات الإبداعية في المنتجات وخدمات الطعام وفي معدات التموين الغذائي.

يُشار إلى أن "جلفود" معرض تجاري يستقبل سنوياً التجار ورجال الأعمال والمختصين بالشأن الغذائي فحسب، ومن المقرر إقامة "جلفود 2015" في الفترة من 8 ولغاية 12 فبراير في مركز دبي التجاري العالمي. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع www.gulfood.com.