نشرة إخبارية

حمدان بن راشد آل مكتوم يعلن نتائج الأداء القياسي لمركز دبي التجاري العالمي لعام 2012

23 مارس 2013

حمدان بن راشد آل مكتوم يعلن نتائج الأداء القياسي لمركز دبي التجاري العالمي لعام 2012

1,85 مليون زائر تجاري و37 ألف شركة عارضة يؤكدون الدور البارز للمركز في تعزيز مكانة دبي كمركز لسياحة الأعمال في المنطقة.

 

دبي ، الإمارات العربية المتحدة


أعرب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي، عن فخره وسعادته بالأداء القياسي لمركز دبي التجاري العالمي خلال عام 2012، الذي شهد اجتذابه لأكثر من 1,85 مليون زائر تجاري، ومشاركة حوالي 37,000 شركة بالفعاليات المقامة به خلال العام الماضي والتي اتخذتها الشركات كمنصة لترويج وبيع منتجاتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وجنوب آسيا.

الإعلان عن النتائج جاء أثناء ترأس سموه الاجتماع السنوي لمجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي يوم الخميس الموافق 21 مارس، والذي جرى خلاله استعراض الأداء التاريخي للمركز عن السنوات الممتدة بين عامي 2008 و2012 بصورة مفصلة، واستعراض خطط النمو المستقبلية خلال السنوات القادمة كذلك.

حضر الاجتماع سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الإدارة، وسعادة كل من بطي سعيد الكندي، وزياد عبد الله كلداري، وعبد الله محمد رفيع، وخليفة سعيد الزفين، وسعود إبراهيم عبيد الله، وعبد الرحمن محمد راشد الشارد أعضاء مجلس الإدارة، وسعادة هلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي والرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي.

ووجه سمو الشيخ حمدان بن راشد، كلامه إلى أعضاء مجلس الإدارة قائلا: "إن مركز دبي التجاري العالمي لا يزال يمثل ركيزة للازدهار والتنمية بالنسبة لمدينة دبي، وإنه من المشجع جداً رؤية النجاح الكبير لاستراتيجية النمو الذي حققه المركز في حجم وتنوع الفعاليات في أجندته السنوية والذي انعكس على قدرتها على جذب أعداداً كبيرة من الزوار والعارضين".

واستطرد سموه يقول: "لقد شهد مركز دبي التجاري العالمي نمواً قوياً وإيجابياً خلال الخمس سنوات الأخيرة التي عانت فيها صناعة المعارض من صعوبات قبل أن تعاود الاستقرار حالياً"، واستطرد يقول: "لقد أظهرت نتائج عام 2012 هذا النمو، وأكدت على مكانته كمنصة مثالية لشبكات التواصل والتجارة الدولية. ولذلك فأنا أتوجه بالشكر إليكم، ولإدارة المركز والعاملين به للدور الرئيسي المهم الذي لعبه مركز دبي التجاري العالمي ولا يزال من أجل تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للأعمال والتجارة على مستوى المنطقة، وأيضاً على مساهمته في اقتصاد دبي. وسوف تظل تنمية هذه المساهمة أولوية استراتيجية بالنسبة لنا".

لقد أوضحت دراسة أعدت حول أداء مركز دبي التجاري العالمي عام 2011 أنه يولّد أكثر من 6,5 مليارات درهماً في اقتصاد دبي، بما يعادل 2,1 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي للإمارة وأظهرت نتائج عام 2012 زيادة في أعداد الزائرين بنسبة 12,5 بالمائة والعارضين بنسبة 5,5 بالمائة عن عام 2011. وأكدت النتائج مشاركة 36,996 شركة عارضة تعمل في مختلف المجالات من أكثر من 130 دولة، كما أظهرت مشاركة زوار من 186 دولة، بلغت نسبة الزائرين الأجانب بينهم 38 بالمائة، وزاد إنفاقهم خلال فترة إقامتهم بدبي بمقدار 11 ضعفاً عن الزائرين المحليين، ما حقق دخلاً كبيراً وقيمة عالية في اقتصاد الإمارة. 

وتعليقاً على النتائج قال هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي: "لا شك في أن دبي هي المكان الأمثل لاجتماع العالم من أجل التواصل والتجارة والنمو، ومركز دبي التجاري العالمي يلعب دوراً أساسياً في هذا العمل، ولذلك فإن فعالياتنا لا يمكن قياس أهميتها فقط بعددها وعدد زوارها ولكن باجتذابها لأرقى مستوى من الزوار وأصحاب القرار، والشراكات والمعاملات التجارية التي تنشأ خلالها والأنشطة الاقتصادية المستدامة التي تولّدها". وأضاف: "إن ارتفاع أعداد الزائرين والعارضين إلى جانب التنوع الجغرافي يشير إلى الاعتراف العالمي بمكانة دبي كمحرك قوي لنمو الأعمال التجارية ليس فقط على النطاق الإقليمي ولكن على مستوى  الشرق الأوسط  الكبير، ومناطق شمال أفريقيا وجنوب آسيا".

واستطرد المري يقول: "وبينما تشير التقديرات إلى أنه على مدى السنوات الخمس المقبلة ستنمو الحركة التجارية في دبي بمعدل 5-7 بالمائة سنويا، ومع حجم النمو الكبير في الأعمال والناتج عن كون دبي تقع على الطرق الرئيسية التي تربط بين الاقتصاديات النامية في أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق فإن مركز دبي التجاري العالمي سيستمر في لعب الدور الرئيسي في تحفيز التجارة، والتركيز ليس فقط على تقديم وجهة وفعاليات تجارية عالمية المستوى، بل على تقديم تجربة إقامة فريدة كذلك".

قدم مركز دبي التجاري العالمي أجندة فعاليات قوية خلال عام 2012، شملت أكثر من 150 فعالية تجارية ومعرض منها 106 فعالية كبرى، تغطي قطاعات استراتيجية منها الرعاية الصحية، والتعليم، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمقاولات، والغذاء، والتجارة، والخدمات اللوجستية.

وتمشيا مع التركيز الاستراتيجي على التحسين المستمر لأجندة فعاليات مركز دبي التجاري العالمي، فقد اجتذب المركز 12 فعالية جديدة، أقيم العديد منها لأول مرة على مستوى المنطقة، منها منتدى الطاقة العالمي، والذي أقيم لأول مرة في تاريخه خارج مقر الأمم المتحدة بنيويورك، والمؤتمر العالمي الحادي والخمسون للأسواق المالية، ومؤتمر تليكوم العالمي التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، والذين أقيموا لأول مرة أيضا في الوطن العربي، كما شهد عام 2012 انطلاق معرض ومؤتمر مشاريع الأعمال الريادية العربية الأول، والذي عزز  مكانة دولة الإمارات كدولة رائدة في الاقتصاد الاجتماعي.

وتأكيدا على قدرة دبي على الفوز بشرف استضافة الفعاليات العالمية، فقد استضاف المركز الجلسات العلمية للمؤتمر العالمي لأمراض القلب والذي أقيم في الشرق الأوسط لأول مرة منذ انطلاقته الأولى من 62 عام، في ظل منافسة شرسة من مدن كبرى مثل سنغافورة، وكيب تاون، وكيوتو. وقد حضر إلى دبي حوالي 11,000 مندوب لحضور المؤتمر والمشاركة في الجلسات الخاصة التي ناقشت تطورات في مجال أمراض القلب، ما يشير إلى النمو المتزايد لمكانة دولة الإمارات كرائدة للرعاية الصحية والدوائية والأبحاث الطبية والتكنولوجيا المرتبطة بها.

وبالإضافة لذلك فقد قدمت أجندة مركز دبي التجاري العالمي مجموعة متنوعة ومتميزة من الفعاليات الاستهلاكية، بدءً من الفعاليات الرياضية إلى العروض الترفيهية المباشرة، استضافتها أرينا المركز التجاري أكبر قاعة مغطاة للفعاليات في المنطقة والتي تؤكد على المرونة التي تتمتع بها قاعات الشيخ سعيد. وقد شملت هذه الفعاليات حفل إل ديفو، وإنريكي إيجلاسياس؛ وعروض لمشاهير فناني الكوميديا، كما اقيم عليها مهرجان عالم دبي الرياضي الصيفي، والذي حول قاعات الشيخ سعيد منذ إقامته عام 2011 إلى أكبر صالة رياضية صيفية مغطاة في الشرق الأوسط.

وعلق هلال سعيد المري، خلال مناقشة أجندة مركز دبي التجاري العالمي، قائلا: "لقد أدار مركز دبي التجاري العالمي صناعة  الفعاليات في دبي على مدار 30 عاما، واشتهر بإقامة الفعاليات الكبرى والمعارض التجارية والمؤتمرات، والتي ستظل العنصر الرئيسي لأعمالنا، إلا أن خبراتنا، والبنية التحتية العالمية التي نمتلكها، وخدماتنا المتكاملة التي نقدمها تمكننا أيضاً من إقامة المؤتمرات الصغيرة والاجتماعات وإطلاق المنتجات الجديدة والحفلات والفعاليات المباشرة، ما يمكننا من زيادة الفعاليات والسياحة في دبي. فالفعاليات المقامة في مركز دبي التجاري العالمي مسؤولة عن حوالي 20 بالمائة من إجمالي قيمة قطاع السياحة الكلي في دبي، ومن المهم أن يستمر التوسع والازدياد في أجندة فعالياتنا".

ولا تزال الفعاليات الكبرى مثل معرض ومؤتمر الصحة العربي، وجلفود، وجيتكس شوبر، وأسبوع جيتكس للتقنية، والخمسة الكبار، ومعرض سوق السفر العربي، وانترسك، مستمرة في نموها مع ارتفاع أعداد الحضور في جميع هذه الفعاليات على أجندة مركز دبي التجاري العالمي

فمعرض ومؤتمر الصحة العربي رحب بأكثر من 83,000 من أخصائي الرعاية الصحية والأطباء، محققا زيادة بنسبة 15 بالمائة، ومؤكداً مكانته كأكبر معرض ومؤتمر للرعاية الصحية في الشرق الأوسط.

أما معرض الخليج للأغذية- جلفود فهو أكبر معرض تجاري سنوي للأغذية في العالم، وقد أكد ازدياد أهمية دبي كمركز تجاري رئيسي عالمي لصناعة الأغذية، واجتذب 68,000 زائر، و4,200 عارض من 110 دولة، عارضا أكثر من 50,000 منتجاً من جميع قطاعات صناعة الأغذية والمشروبات.

وعزز أسبوع جيتكس للتقنية مكانته كواحد من أشهر ثلاث معارض في العالم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فجمع أكثر من 130,000 من خبراء هذه الصناعة وأكثر من 3,500 مورد من 54 دولة من القارات الخمس، وقد شهدت دورة العام الماضي التقنيات الحديثة، وإطلاق المنتجات الجديدة، وإقامة المنتديات البارزة في هذا القطاع، ما أدى إلى تواصل الشركات العالمية الرائدة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ورفع ثقة السوق وحفز الاستثمار.

 وجاء نجاح معرض جيتكس شوبر مساوياً لنجاح أسبوع جيتكس للتقنية وشهد 8 أيام من التسوق والعروض على المنتجات الإلكترونية، وأقيم للمرة الأولي في مركز دبي التجاري العالمي، وجذب 206,000 زائر بزيادة 22 بالمائة عن عام 2011، وحقق م​​بيعات 237 مليون درهم، وكان المعرض بمثابة منصة لأكثر من 120 عارضاً قاموا بعرض أكثر من 30,000 منتج وجهاز إلكتروني مختلفاً، وبالإضافة لدورة الخريف التي تقام في شهر سبتمبر/أكتوبر سنوياً، فقد أصبح لجيتكس شوبر الآن دورة الربيع، والتي ستقام كذلك الشهر المقبل من 3 إلى 6 إبريل.


اما معرض الخمسة الكبار فقد أظهر الثقة في سوق المقاولات والبناء، بوجود 2,371 عارض من 60 دولة، مستغلين كل متر مربع من مساحات العرض المغطاة في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات، ليعرضوا أحدث منتجات وتقنيات صناعة المقاولات والبناء. 

وأشاع معرض ومؤتمر سوق السفر العربي موجة جديدة من التفاؤل في مجال الأعمال التجارية والسياحية في المنطقة بزيادة الزوار والعارضين بنسبة 8 بالمائة عن عام 2011، وسوف يحتفل المعرض بعيده العشرين في عام 2013.

وشهد معرض انترسك زيادة بنسبة 18 بالمائة في عدد الزائرين التجاريين الذين بلغ عددهم أكثر من 19,000 زائر بالإضافة إلى 909 عارض قدموا إلى دبي للترويج لأحدث المنتجات والاختراعات بزيادة 15 بالمائة عن عام 2011، وقد انتقل هذا المعرض التجاري الرائد في المنطقة في مجال الأمن والأمان، وصناعات الحماية من الحريق، من نجاح إلى نجاح، وشهد الاصدار الأخير منه نجاحاً كبيراً عام 2013.​