نشرة إخبارية

10 سنوات من الحكم والحكمة

04 يناير 2016

10 سنوات من الحكم والحكمة

تقدم سعادة هلال سعيد خلفان المري، المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، المدير العام لسلطة مركز دبي التجاري العالمي، الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس  الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على حكمه وحكومته.

 

وأكد المري أنه في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، نمت دبي وتطوّرت وأصبحت من أفضل مدن العالم في السفر والأعمال لكل أجناس البشر الذين أصبحوا يفدون إليها من جميع دول العالم، كما أشار إلى أن مركز دبي التجاري العالمي، واصل تطوّره كقوّة إقليمية في صناعة الفعاليات العالمية، وكمحرّك رئيسي للأعمال في دبي، بفضل فكر سموّه المستنير وسياسته الاستراتيجية، والتزامه الراسخ بالتحوّل الاقتصادي وطموحه المستمر للابتكار والتميّز.

وقال المري: "ونحن نحتفل بذكرى مرور 10 سنوات على حُكم وحكومة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس  الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، فإنه من المهم أن نتذكّر كيف كانت قيادته الحكيمة ورؤيته العميقة ملهمةً لنا، وكيف كان لها دورًا أساسيًا في تحقيق هذا النمو السريع لمكانة مركز دبي التجاري العالمي ودبي، هذا بالإضافة إلى دورها في إعدادانا ببراعة للاستفادة من الإمكانات الهائلة التي يحملها لنا المستقبل جميعًا".

وأضاف: "ورغم الشكوك والضغوط الاقتصادية العالمية التي شهدها العقد الماضي، فقد برزت قوة مركز دبي التجاري العالمي بوضوح على الساحة التنافسية العالمية، وبدا أكثر مرونة في الاستجابة للتغيّرات التي طرأت على متطلبات المستهلكين، كما كان أكثر تنوعًا في نهجه لقيادة نمو صناعة الفعاليات في دبي. وقد زادت على نحو مستدام المساهمة الاقتصادية لمركز دبي التجاري العالمي في الناتج المحلي الإجمالي لدبي، وتوسعت منصات شبكات الأعمال الرائدة للأسواق الدولية في جميع أنحاء المنطقة من خلال مواصلة الاستثمار في مرافق الفعاليات والتكنولوجيا، اللتان تشكّلان الركائز الرئيسية للتطور الاستراتيجي لأجندة فعالياتنا عبر تقديم المعارض التجارية والاستهلاكية".

واستطرد يقول: "لقد اعتمد نجاحنا بشكل كبير على فكر سموه، والالتزام بالبناء على القدرة التنافسية لدبي كوجهة عالمية، وهو ما كان له أثّرًا كبيرًا في تطوير سياسات حكومتنا، وتسريع وضع القوانين والقواعد التنظيمية، وتحفيز تنفيذ مشاريع البنية التحتية".

لقد أصبحت دبي اليوم مرادفًا لـ "سهولة ممارسة الأعمال"، وذلك بفضل اتصال لا مثيل له مع مدن العالم وفتح وجهات طيران جديدة مع مختلف مدن العالم، بالإضافة إلى توفيرها لمستوى معيشي مرغوب فيه للغاية للمقيمين فيها. وقد مكنت كل هذه الصفات وغيرها مركز دبي التجاري العالمي، وقطاع الفعاليات في دبي من تعزيز سمعة ومكانة دبي كبوابة عالمية إلى الأسواق الإقليمية ذات العائد المرتفع، ما عزز وضع الإمارة كوجهة للأعمال التجارية على المستوى العالمي.

وتكرارًا لقوة نموذج الإمارة الناجح للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، فقد استمر مركز دبي التجاري العالمي في منح الأولوية لتقوية العلاقات مع الجهات الحكومية المعنية، والشركاء في صناعة الفعاليات على المستويين المحلي والدولي، كما عمل المركز بشكل وثيق مع العملاء المباشرين من منظمين وعارضين ومستأجرين لفهم الاحتياجات المتغيرة للمستهلك العالمي وتلبيتها على نحو استباقي، ما أدى إلى نمو قوي في محفظة أعمالنا. ومن المتوقع أن يتواصل النمو المتسارع لكل من المعارض التجارية الحالية في القطاعات الرئيسية لاقتصاد دبي، وكذلك الفعاليات الجديدة أيضًا، ما سيعود بالفائدة على العملاء ويزيد من جاذبية المنظمين المحليين والدوليين والمشاركين في الفعاليات، ويزيد من العائد الاقتصادي لدبي.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن القدرة التنافسية العالمية للمركز البالغ مساحته أكثر من 122 ألف متر مربع تزداد بقوة خاصة مع التطوير الحالي الذي تشهده منطقة المركز التجاري، وإنشاء سلطة مركز دبي التجاري العالمي، والمنطقة الحرة التي تُقدم عرضًاً فريدًاً ومرغوبًاً للغاية للشركات ضمن بيئة تشريعية سلسلة لتأسيس الأعمال التجارية، توفّر لها الفرصة للتنافس بشكل أكثر فعالية على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال المري: "سوف نستمر في التركيز على تحفيز النمو في القطاعات المستهدفة التي تُمثّل ركائز خطة دبي الاستراتيجية لعام 2021 ، وأجندة الأعمال والابتكار لدولة الإمارات العربية المتحدة، اعتمادًا على الثقة والدعم الذي نستمده من القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، متطلعين إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية رائدة للأعمال والفعاليات الترفيهية في كل من أوروبا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، ودعم التنمية الشاملة في الإمارة خلال السنوات المقبلة ".

وانتهى المري بالقول: "إننا بالفعل محظوظون لنيل شرف التعلّم من حكمة سموه ومثابرته وطموحه، وإنني إذ أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على حكمه، فإنني أتمنى له مستقبلًا أكثر إشراقًا ونجاحًا لقيادة الأجيال القادمة في أمتنا العزيزة".​​