صُمِمَ كابسات ليكون نقطة انطلاق الجيل القادم من ثورة الترفيه في المنطقة

نشرة إخبارية

صُمِمَ كابسات ليكون نقطة انطلاق الجيل القادم من ثورة الترفيه في المنطقة

30 يناير 2019

​يعود المعرض الدولي للإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية "كابسات"، الحدث الرائد المتخصص في مجال البث والأقمار الصناعية والإعلام الرقمي وصناعة الترفيه المرئي على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في نسخته الـ 25 بحلة جديدة تهدف إلى جعل عملية صناعة المحتوى والإنتاج ومرحلة ما بعد إنتاج بث الأقمار الصناعية وخدمات بث الفيديو والألعاب الإلكترونية ووسائل الإعلام الرقمية ونظام الترفيه بأكمله، في الصدارة.


وسيحضر المعرض، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 12 إلى 14 مارس، نخبة من أفضل الخبراء والمبدعين إلى جانب أبرز مزودي التكنولوجيا المعروفين، والذين سيكشفون عن أحدث عادات استهلاك المحتوى وجهود الرقمنة والجيل التالي من فرص تحقيق الإيرادات التي تشكلت من خلال الجمهور المعاصر.


ويشهد قطاع الترفيه والإعلام تطوراً سريعاً، إذ يدخل القطاع مرحلة تتميز بارتفاع سقف توقعات الجمهور وهي ظاهرة يطلق عليها المحللون اسم "كونفيرجنس 3.0". وسيشهد إجمالي إيرادات قطاع الترفيه والإعلام العالمي ارتفاعا بنسبة 4.4٪ على مدى فترة الخمس سنوات المنتهية في عام 2022، ليصل إلى 2.4 تريليون دولار أمريكي، مرتفعاً من 1.7 تريليون دولار في عام 2017. وعلاوة على ذلك، ستواصل الإيرادات الرقمية، التي مثلت 50٪ من دخل الصناعة في عام 2018، مشاركتها بحصة أكبر من عائدات القطاع، بالتزامن مع استمرار تطور منظومة القطاع. ويتوق المستهلكون للمحتوى بشكل لم يسبق له مثيل، وينبغي على الموزعين تلبية هذا الطلب المتزايد.


ومع دخول خدمات البث الجديدة، مثل Spotify، إلى سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقيام موزعي المحتوى مثل Netflix بتحركات استراتيجية نحو إنشاء المحتوى، يتجه القطاع إلى رؤية البيئة الإعلامية سريعة التطور بشكل جديد تمامًا. ويتم إعادة ابتكار نماذج الأعمال على امتداد القطاع لفتح طرق جديدة لتحقيق الإيرادات. وسيركز معرض "كابسات 2019" بحلته الجديدة، على الركائز الثلاث الأكثر ديناميكية وهي إنشاء وإنتاج وتوزيع المحتوى.


من جهته، قال سيد علي، مدير معرض "كابسات": "لطالما كان قطاع الإعلام والترفيه حيوياً، لكنه شهد تطوراً كبيراً لم نره من قبل هذا العام، وهو ما يعني أنه يتوجب على العلامات التجارية أن تبتكر وبسرعة وإلا فإنها لن تلحق بركب التطور. ولتحقيق النجاح في هذا العالم الجديد من المحتوى المصمم حسب الطلب، يحتاج العاملون في هذا القطاع إلى إعادة ابتكار أساليب إنشاء المحتوى وانتاجه وتوزيعه"


وأضاف: "نجح معرض كابسات على مدى عقدين من الزمن، في جعل هذا القطاع يستفيد من أحدث التقنيات ونماذج الأعمال والمصادر الجديدة للإيرادات على مستوى المنطقة. ونحن نشعر بالفخر هذا العام لكوننا نسهم في استمرار جميع العاملين بالقطاع في التفكير بشكل مبتكر ليتمكنوا من مواصلة الابتكار والإنتاج والتوزيع في هذا العصر الذهبي للإعلام".


من جهته، قال سانجاي رينا، نائب الرئيس الأول والمدير العام في مجموعة فوكس نتوركس: "يتعامل المستهلكون مع المحتوى الإعلامي بوتيرة لم يسبق لها مثيل. حيث يرغب المشاهدون في تخصيص خيارات المحتوى وفقًا لأذواقهم، ونحن بحاجة إلى تلبية طلباتهم في الوقت الفعلي. وفي الوقت الذي ننتقل إلى هذا العصر الجديد من الإعلام، يجب على قادة القطاع البدء في التكيف والتوسع والتوزيع السريع ومواكبة كل ما هو جديد، ويعد "كابسات" فرصة مثالية، ليس فقط لاكتشاف ما لدينا من حلول للمنطقة فحسب، بل للتعرف على أحدث التوجهات في وسائل الإعلام والتكنولوجيا العالمية، بالإضافة إلى التواصل مع قطاع الترفيه والإعلام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأكملها".


ومن المقرر أن يضم الحدث، الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام، نخبة من ألمع العقول في القطاع لمناقشة ركيزة إنتاج المحتوى، بدءاً من المتخصصين في إنشاء المحتوى، مروراً بالناشرين والمستثمرين وانتهاءً بجميع المعنيين بهذا المجال، وذلك من خلال المشاركة في "سوق المحتوى"، وذلك لاستعراض أفضل ما لديهم. وسيتيح "سوق المحتوى" فرصاً غير مسبوقة للتواصل وبيع وشراء المحتوى الترفيهي المصور، والتواصل مع أبرز العاملين في مجال البث في المنطقة.


وفي ظلّ الدور الذي تضطلع به التكنولوجيا في تحفيز أحدث الابتكارات بمجال الترفيه والإعلام، فإن ركيزة إنتاج المحتوى في "كابسات" سوف تعزز معرفة الحاضرين بالتكنولوجيا والأدوات والمعدات التي ستنتج الجيل التالي من المحتوى. فمن الكاميرات والعدسات والإضاءة، إلى تكنولوجيا "بلوك تشين" والذكاء الاصطناعي وشبكات الجيل الخامس، ستواصل التقنيات الجديدة والناشئة مثل الواقع المعزّز دورها في إعادة صياغة مستقبل هذه الصناعة.


ويأتي ذلك في الوقت الذي يحتاج المستهلكون في عصر "كونفيرجنس 3.0" محتوى شخصياً ومتاحاً بسهولة وعبر تطبيق يلبي متطلباتهم. وتساهم المنصات الرقمية في إعادة صياغة طريقة تناول المستهلكين للمحتوى بتقنيات جديدة توفر لهم خدمات بث الفيديو عبر الإنترنت، ومنصات مصمّمة خصيصاً لتسهيل "الاستخدام في أي وقت ومن أي مكان". ولا بد للعلامات التجارية من الاستفادة من هذه الفرصة لتوفير محتوى مخصّص لاحتياجات هذا الجيل من المستهلكين. وبالنسبة لركيزة توزيع المحتوى وبث الأقمار الصناعية في معرض "كابسات"، ستسلط علامات تجارية مثل شركة "دو" الضوء على سبل الاستفادة من الخيارات بالنسبة لعملائهم.

وفي معرض تعليقها، قالت تريكسي لوه ميرماند، نائب الرئيس الأول لإدارة الفعاليات والمعارض في مركز دبي التجاري العالمي: "لطالما حظي كابسات على مدار الـ 25 عاماً الماضية بمكانة متميزة كحدث سنوي رائد بمنطقة الشرق الأوسط يضم كوكبة من الأفراد والمؤسسات في مجال البث، حيث يشكّل منصة بالنسبة لهم للاطلاع على أحدث التطورات والتقنيات بهذه الصناعة، والمشاركة بأفكار تحفّز تقدمها."


وأضافت: "ففي الوقت الذي غيّرت التكنولوجيا كل ما تقع عليه أعيننا تقريباً، لا يزال كابسات يحتفظ بمكانته كوجهة متميزة للمتهمين بإحداث تغييرات ملموسة في مجال محتوى البث الترفيهي، سواء بالنسبة للمعنيين بإنتاج المحتوى، أو المصورين الفوتوغرافيين ومصوري الفيديو، وصولاً إلى المهتمين باستكشاف فرص بمجال التصوير والبث المباشر عبر الفيديو."


وستعود الفعاليات الثابتة والمتنوعة الخاصة بـ "كابسات" هذا العام، حيث سيعقد مؤتمر المحتوى الذي يضم الشركات الرائدة في الصناعة، وسيعمل المركز الرقمي كنقطة انطلاق لخدمات بث محتوى الفيديو.


وسيتناول متحدثون من شركات مثل "فوكس إنترناشيونال" و"مجموعة إم بي سي" و"آي سي فليكس" و"زي نتورك" و"روتانا تي في" و"دو تي في"، جميع القضايا الملحة التي تخص البث الرقمي وإنشاء المحتوى، بما في ذلك كيفية تلبية اهتمامات المستهلك/المشاهد والحفاظ عليها وتنميتها، وأفضل سبل العثور على شركاء تطوير المحتوى ودمج وسائل الإعلام الاجتماعية في البث، بالإضافة إلى التغير المستمر لكل من وسائل الإعلام ومستهلكي المحتوى على المستويين المحلي والعالمي.


وستستضيف قمةGVF Satellite مناقشات حيوية وفرص تواصل مهمة للجهات الفاعلة الرئيسية في مجال بث الأقمار الصناعية. كما سيتيح برنامج الاجتماعات العالمي لـ "كابسات"، منصة خاصة للعارضين والزوار المسجلين مسبقاً لتسهيل التواصل بينهم وبين كبار العاملين في هذه الصناعة.


وستشهد دورة هذا العام لمعرض "كابسات" انطلاق النسخة الأولى لمعرض الألعاب الإلكترونية، الذي سيشكّل الحدث الأسرع نمواً في الصناعة خلال السنوات المقبلة، حيث سيضم منصات عرض للألعاب الإلكترونية بنظام التبادل بين الشركات بعضها ببعض، وسوف يتسنى للحضور استعراض النماذج الجديدة للتداول النقدي.


وسيتم عرض الألعاب الإلكترونية، والتي تعد أكثر مجالات القطاع نمواً خلال السنوات القادمة، لأول مرة في "كابسات2019"، حيث سيضم معرضاً مخصصاً للألعاب الإلكترونية بهدف توفير فرصة الاطلاع على مستجدات هذا المجال، وفهم نماذج تحقيق الأرباح الجديدة. وسيعمل جناح الألعاب الإلكترونية على توضيح كيف ستبدو "الألعاب الإلكترونية"، التي تنمو بوتيرة مذهلة، في المستقبل، مما يتيح الفرص أمام رواد القطاع وأولئك الذين هم في طليعة هذا القطاع الناشئ.


وستتنوع موضوعات الندوات، بدءاً من محتوى الألعاب الإلكترونية وكيفية تنظيم المسابقات، إلى بناء قاعدة جماهيرية وحوكمة الألعاب الإلكترونية واستراتيجية التسويق.


وستكون النسخة 25 من "كابسات" بمثابة منصة لإرشاد وتوجيه العاملين في القطاع نحو الثورة القادمة في صناعة الترفيه والإعلام، من لحظة إنشاء للمحتوى إلى مرحلة استهلاكه.


للمشاركة والحضور: يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.cabsat.com