نشرة إخبارية

"دبي العالمي للقوارب 2015" يوسّع فعالياته لتناسب نمو سوق الملاحة الترفيهية الإقليمية

20 نوفمبر 2014

"دبي العالمي للقوارب 2015" يوسّع فعالياته لتناسب نمو سوق الملاحة الترفيهية الإقليمية

​ 

أعلن مركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لمعرض دبي العالمي للقوارب، إن الدورة الثالثة والعشرون، لمعرض دبي العالمي للقوارب والمقرر قيامها بين 3 و7 مارس 2015 في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالميناء السياحي، سوف تشهد توسعاً في الفعاليات والأنشطة يتماشى مع النمو الحاصل في سوق الملاحة البحرية الترفيهية في المنطقة. ويأتي هذا الإعلان في ضوء توقعات لأكاديمية الإمارات البحرية الدولية "المعهد الحكومي الذي يتخذ من مدينة دبي الملاحية مقراً له"، بأن يشهد القطاع الإقليمي نمواً كبيراً في الفترة التي تسبق استضافة دبي لمعرض "إكسبو الدولي 2020".

 

وكشف مركز دبي التجاري العالمي عن أن الدورة المقبلة سوف تنطوي على فعاليات وأقسام جديدة تختص بالإبحار الشراعي والصيد والرياضات المائية، كما سيشهد المعرض قيام شركات عدّة بطرح عدد من القوارب واليخوت لأول مرة على الصعيدين العالمي والإقليمي، ما يُبرز تنامي أهمية الحدث في أوساط المشترين الجادين من أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي وإفريقيا وجنوب غرب آسيا ووسطها والمناطق المحيطة.

 

ووفقاً لما ذكره سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة سلطة مدينة دبي الملاحية، تشكل قيمة قطاع الملاحة البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة ما يعادل 60 بالمائة من قيمته الكلية في دول مجلس التعاون الخليجي. كما توقع خبراء، أن تتولى الإمارات 35 بالمائة من مجموع الاستثمارات الكلية ضمن القطاع البحري في منطقة الشرق الأوسط والتي من المتوقع أن يصل حجمها إلى حولي 190 مليار دولار أمريكي.

 

وعلّقت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، على الفعاليات الجديدة التي سيقدّمها معرض دبي العالمي للقوارب بالقول إن التطور المستمر والتحديث الدائم لفعاليات المعرض "يسهمان في تحقيقه مزيداً من الرفعة والشهرة كل عام في الأوساط الدولية".

 

واتفق أكبر العارضين المشاركين في معرض دبي العالمي للقوارب على أن المعرض سوف يصبح واحداً من بين أبرز أربع فعاليات في قطاع الملاحة البحرية الترفيهية في العالم بحلول العام 2020، وذلك في ضوء توقعات المنظمين باستقبال دورة 2015، عشرات الآلاف من الزوار من أكثر من 120 دولة. ومن المقرر أن يستضيف المعرض مجموعة واسعة تضمّ مئات القوارب التي ستكون معروضة على الأرض وفوق سطح الماء.

 

الثروات تقود دفة القطاع

وأكّد إيرون بامبس، الرئيس التنفيذي لشركة الخليج لصناعة القوارب، إحدى أشهر الشركات الإماراتية المصنعة للقوارب واليخوت، أن معرض دبي العالمي للقوارب "يتمتع بإمكانات هائلة تمكّنه من استقطاب نخبة الحضور على مدى السنوات الخمس المقبلة، نظراً لكونه يركز على نوعية المشترين للقوارب من جميع الأحجام". ورأى بامبس، أن المعرض يتمتع بكافة المؤهلات المطلوبة ليصل للمركز الرابع في سوق الفعاليات الملاحية الترفيهية عالمياً من ناحية الأهمية تالياً لثلاثة أحداث كبيرة تقام في الولايات المتحدة وأوروبا.

 

وشدّد الرئيس التنفيذي للشركة على أن ما يميّز دبي عن غيرها، هو أن دبي نفسها "علامة تجارية تحمل التميز في جميع جوانبها، لا سيما في مجال المعارض والفعاليات"، مضيفاً أن هناك ثروات مرتفعة في المنطقة وعزماً واضحاً لدى أصحاب هذه الثروات على الإنفاق على القوارب واليخوت. وبيّن بامبس أن شركة الخليج لصناعة القوارب، التي تملك عاشر أكبر حوض لبناء السفن في العالم "تشارك في معرض القوارب لكونه منصة لتسليط الضوء على إنجازاتنا وللتألق أمام جمهور من النخبة".

 

ومن المتوقع أن يُسهم الارتفاع في حجم الثروات بين السكان بالمنطقة في زيادة الحضور والمبيعات بالمعرض. وكانت عملاقة العقارات العالمية، "نايت فرانك" ذكرت في تقريرها الخاص بثروات الأفراد العالمية للعام 2014 أن عدد الأثرياء في جميع أنحاء العالم قد ارتفع بنسبة 59 بالمائة منذ العام 2003، وأنه ازداد في منطقة الشرق الأوسط بأكثر من الضعف. وهنا تجدر الإشارة إلى أن معرض دبي العالمي للقوارب يتمتع بسجل حافل من الزوار الأثرياء من أصحاب الملايين، الذين يشكّلون ما يزيد عن 20 بالمائة من عدد الحضور السنوي الكلي في الحدث.

 

ويتفق غريغور ستينر، الرئيس التنفيذي لشركة "آرت مارين"، أكبر بناة اليخوت الترفيهية في منطقة الشرق الأوسط، مع اعتبار معرض دبي العالمي للقوارب حدثاً مهيمناً ذا نفوذ ملموس في سوق الملاحة الترفيهية بالمنطقة، فضلاً عن كونه أهم معرض إقليمي بالنسبة لشركة "آرت مارين".

 

واعتبر ستينر أن المعرض يمثل أفضل منصة لعرض مجموعة شركته الواسعة من القوارب من "مجموعة فيريتي"، التي تضمّ أحجاماً متنوعة من القوارب بدءاَ من القارب "ريڤا" بطول 27 قدماً، وصولا إلى مجموعة "ميغ يوتس" التي يصل طول أكبرها إلى 90 متراً، وتصنع من قبل مجموعة "سي آر إن" الشهيرة، مشيراً إلى أنه يستقطب مشترين جادّين من مصر والبحرين وقطر وسلطنة عمان. ولفت ستينر إلى أن "آرت مارين"، التي تُعتبر إحدى أكبر الشركات العارضة المشاركة سنوياً في المعرض، هي واحدة من أبرز الشركات الإقليمية في مجال إدارة المراسي، وأضاف: "معرض دبي العالمي للقوارب ملتقىً سنوي للتواصل، ونحن نرى بالفعل أنه أصبح الحدث الرابع من نوعه على الصعيد العالمي".

 

وقال برونو ميير، رئيس العمليات في "آرت مارين"، وعضو اللجنة التوجيهية للمؤتمر الملاحي الذي يقام على هامش المعرض، أن أعداد المراسي العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي سوف تتضاعف من 43 في العام 2009 إلى 85 في 2016، وأن أماكن الرسو التي سوف تشتمل عليها هذه المراسي ستزداد من 9 آلاف إلى 16 ألفاً خلال الفترة نفسها.

 

وفي إطار السعي الدائم لشركة "آرت مارين" من أجل التوسع في حضورها بالمنطقة، ستقوم هذا الشهر بافتتاح أول صالة عرض لمنتجاتها الفاخرة في مدينة أبوظبي، ضمن مرسى قصر الإمارات التي دأبت الشركة على إدارته خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

 

فعاليات وأقسام جديدة

من المنتظر أن تشتمل معرض دبي العالمي للقوارب في دورة العام المقبل على أقسام متنوعة تشمل منطقة "عرض المرسى"، وجناح "حياة اليخوت الفاخرة"، ومنطقة العرض الخارجية، ومنطقة "نمط الحياة البحرية الراقية"، و"منطقة الخدمات والتوريدات"، و"معرض الشرق الأوسط للغوص". وتضمّ أقسام المعرض الجديدة منطقة مخصصة للإبحار الشراعي، وأخرى لصيد الأسماك، وثالثة للرياضات المائية، وهي مجالات شهدت نمواً ملحوظاً في المبيعات خلال الدورات الماضية من الحدث، بحسب المنظمين. وتعود إلى المعرض، من جهة أخرى، أقسام وفعاليات شهيرة مثل "سوبركار بروميناد"، ومؤتمر الخليج للملاحة، وقرية التجزئة، وجناح "بوحيٍ من الإمارات"، إلى جانب المسابقات والمنافسات التي لطالما اشتهر المعرض بتنظيمها.

 

وتُعتبر منطقة الإبحار الشراعي الجديدة منطقة تفاعلية يمكن لزوارها من محبي الإبحار الشراعي الاطلاع على ما تعرضه من قوارب ومعدات خاصة من علامات تجارية متنوعة وقادمة من أنحاء العالم. أما منطقة صيد الأسماك فمن شأنها أن تلبي احتياجات الصيادين من الهواة وحتى أكثر المحترفين خبرة ومهارة.

 

ومن المرتقب أن تثير منطقة الرياضات المائية اهتمام محبيها في المعرض، إذ ستعرض قوارب الكانو والكاياك، والدراجات البحرية، وألواح ركوب الأمواج وركوب المياه، والتزلج الشراعي بأنواعه، مع حوض خاص بتجربة المنتجات.

 

وأفاد مسئولون في عدد من الشركات العارضة في الدورة المرتقبة من معرض دبي العالمي للقوارب بأن تطوير دول الخليج لمجتمعات سكنية ذات نمط حياة ينشط ويتمحور حول البحر، أسهم في رفع الطلب على الإبحار الشراعي والصيد وممارسة الرياضات المائية خلال السنوات القليلة الماضية.

 

وفي هذا السياق، أعرب سلطان عبدالله الشعالي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشعالي، عن سروره بتوّجه المعرض لتأسيس منطقة مخصصة لقوارب صيد الأسماك، مشيراً إلى أن هذه الفئة تضمّ بعضاً من أكثر قوارب الشعالي مبيعاً، وأضاف: "ظلت "الشعالي مارين" لمدة طويلة أحد الداعمين الكبار لمعرض دبي العالمي للقوارب، ورغم أننا بُناة يخوت كبيرة يصل طولها إلى 130 قدماً، فإننا نفخر بإرث عريق يتمثل بصناعة بعض من أفضل قوارب الصيد في العالم".

 

وتعتزم "جمعية بناة اليخوت الفاخرة" (سايباس)، المشاركة مرة أخرى إلى المعرض ممثِّلة لعدد من أبرز بناة اليخوت الفاخرة في العالم، في خطوة من شأنها الترويج لمشاركة هذه الفئة من اليخوت. وستجمع الجمعية الشركات المشاركة تحت مظلتها في منصة واحدة ضمن جناح "حياة اليخوت الفاخرة" بمنطقة عرض المرسى.

 

وأكّدت لوه ميرماند رغبة المنظمين في "استكشاف طرق جديدة لخدمة المشترين الدوليين المتزايدة أعدادهم والقادمين من الأسواق الناشئة، مثل إفريقيا والصين والهند، مع معرض دبي العالمي للقوارب على الاستمرار في تقديم منصة عالمية لبيع اليخوت الفاخرة"، وانتهت إلى القول: "نحن نرى أن جهودنا في تكريس مناطق متكاملة للرياضات المائية والإبحار الشراعي وصيد الأسماك، ضمن السياق الشامل للمعرض، ستُسفر اهتماماً بالغاً ومبيعات كبيرة".