حمدان بن راشد آل مكتوم يبحث الخطة الإستراتيجية الخمسية للمعارض والمؤتمرات
بحث سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي في اجتماع مجلس إدارة مركز دبي التجاري العالمي كيفية الحفاظ على المكاسب التي حققها المركز في هذا القطاع وسبل تعزيزها، وأعرب سموه أثناء لقاءه بالصحفيين والإعلاميين بعد الاجتماع عن سعادته لتطور قطاع المعارض والمؤتمرات خلال السنوات الأخيرة، ولقدرته على النمو حتى أثناء الأزمة الاقتصادية العالمية، ولتحقيقه لنتائج طيبة خلالها.
وأشاد سموه بالمستوى العالمي الراقي الذي بلغه قطاع المعارض في دبي، وبوصول عدد المعارض التي يقيمها المركز سنوياً إلى نحو 100 معرضاً أو أكثر، يشارك بها أكبر وأهم الشركات العالمية من مختلف دول العالم، وألمح سموه إلى أن الطلب المتزايد على المشاركة بالمعارض التي ينظمها ويستضيفها المركز وحرص الشركات العالمية على توسيع منصات عرضها وإطلاق منتجاتها الجديدة لأول مرة من خلال المعارض الكبرى التي اجتذبت أكثر من 1.2 مليون زائر عام 2009 دفع إدارة المركز لتوسعة المساحات المخصصة للعرض بإضافة قاعات الشيخ سعيد الجديدة، وقاعة أرينا المركز التجاري التي رفعت من مساحة العرض المغطاة إلى حدود مليون قدم مربعة.
وأوضح سموه أن تلك التوسعة جاءت كذلك لتلبية رغبات منظمو المعارض العالميون والمحليون الذين وصفهم سموه بـ "شركائنا في النجاح"، وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد البدء في تنفيذ موقف سيارات متعدد طوابق جديد يتسع لأكثر من 1000 سيارة لخدمة زوار مرافق المركز، وفعالياته المختلفة.
وأكّد سموه أن الرؤية السديدة والحكيمة للقيادة السياسية وإيمانها بأهمية قطاع المعارض والمؤتمرات، والدور الذي يلعبه كقاطرة للتنمية أسهمت في دفع القطاع للأمام، وتذليل كافة الأمور التي يحتاجها لضمان تطوره ونجاحه فأصبحت دبي وجهة للمعارض والفعاليات في المنطقة.
وأعرب سموه عن سعادته بتوفر الكوادر المواطنة الخبيرة، والمؤهلة، القادرة على قيادة قطاع المعارض والمؤتمرات حالياً ومستقبلاً، وهو ما شجع إدارة المركز إلى استثمار خبراتها التي اكتسبتها على مدى أكثر من ثلاثة عقود في تعزيز تواجدها خارج الدولة من خلال إدارة مرافق المعارض والمؤتمرات بعدد من الدول، وبتنظيم معارض دولية ناجحة على غرار معرض السعودية الدولي للقوارب الذي أقيم للمرة الأولى العام الماضي ولقي نجاحاً كبيراً، مشيراً إلى أن إدارة المركز ستواصل تعزيز تواجدها خارجياً في هذا المجال.
وأعرب سموه عن ثقته في قدرة دبي على تعزيز مكانتها كوجهة عالمية للمعارض والمؤتمرات والفعاليات والوصول إلى مصاف المدنٍ الأكثر شهرة في هذا المجال، مشيراً إلى أن التعاون الكبير بين جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة بدبي والعمل بروح الفريق ساهم في أن تحتل دبي مكانتها على خريطة المعارض العالمية.
كما أشاد سموه بامتلاك دبي للبنية التحتية المتقدمة في قطاع المؤتمرات والتي كان لها أبلغ الأثر في الفوز بحق استضافة وتنظيم عدد من المؤتمرات الدولية المهمة، كان آخرها الفوز بحق استضافة الدورة الثامنة عشر للمؤتمر العالمي لأمراض القلب الذي ينظمه الاتحاد العالمي لأمراض القلب بمركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض عام 2012، مؤكداً أن هذا المؤتمر الذي ينعقد لأول مرة بإحدى دول الشرق الأوسط والمنطقة العربية يشير إلى أهمية دبي ومكانتها كمدينة عالمية تمتلك كل أسباب نجاح المؤتمرات الدولية.
وأشار سموه إلى أن الثمانية عشر شهراً القادمة ستشهد انعقاد 10 مؤتمرات دولية كبرى منها"مؤتمر الاتحاد الدولي للمواصلات" و"المؤتمر العالمي لمرض السكري"، و"مؤتمر الاتحاد الدولي للمستشفيات"، و"ملتقى الجينوم البشري"، والتي ستشهد حضور ومشاركة حوالي 70 ألف خبير ومتخصص وطبيب من جميع أنحاء العالم، وهو ما سيعزز من مكانة دبي أكثر في قطاع المؤتمرات، ويؤثر إيجابياً على الحركة السياحية والفندقية والتجارية. ولا يزال المركز يعمل بمشاركة العديد من الجهات الرسمية في دبي على اجتذاب مزيد من المؤتمرات العالمية التي سوف يُعلن عنها تباعاً فور تأكد الفوز بحق استضافتها.
ووجّه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، الشكر لجميع أعضاء مجلس الإدارة على ما يبذلونه من جهد، وطالبهم بنقل تحياته لجميع العاملين بكل مواقع العمل بمركز دبي التجاري العالمي الذين كان لهم الفضل في تطور مسيرته ونجاحه.
شارك باجتماع مجلس الإدارة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم نائب رئيس مجلس الإدارة، وكل من السادة/ بطي سعيد الكندي، وزياد عبد الله كلداري، وعبد الله محمد رفيع، وخليفة سهيل الزفين، وسعود إبراهيم عبيد الله، وعبد الرحمن محمد راشد الشارد أعضاء مجلس الإدارة،السيد/ منصور بن جاسم أل ثاني نائب أول الرئيس - إدارة الشئون الإدارية ، مركز دبي التجاري العالمي والسيد/ هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي.
















