البنية التحتية
دبي مدينة القرن الـ 21
برزت دبي كمركز إقليمي للأعمال في المنطقة ينافس في تأثيره مراكز كبرى مثل هونج كونج وسنغافورة، وقد قامت دبي بتطوير بيئة حيوية لتنمية الأعمال والمشاريع من خلال إستراتيجية الحكومة للتطوير التدريجي المتسارع، ونجحت دبي في ترسيخ مكانتها كمدينة محورية مالية وتجارية ولأعمال التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، كما دفعت قوانين التملك الحر إمكانياتها الاستثمارية والاقتصادية إلى الأمام وشهدت المدينة نمواً مطردا وتطوراً هائلاً في قطاعات عديدة كالمواصلات والنقل العام والاتصالات والبنية التحتية والمرافق العامة.
بنية تحتية لا مثيل لها
ورغم اعتماد الأعمال التجارية على كفاءة الأشخاص وقدراتهم إلا أن دبي توفر بنية تحتية لا مثيل لها لتسريع نجاح الأعمال وتسهيل الحركة داخلها وحولها. ويعد مطار دبي الدولي محوراً عالمياً يخدمه أكثر من 125 شركة طيران عالمية، أما مترو دبي الذي افتتح قريبا فسوف يكون بإمكانه نقل 1.2 مليون راكب يومياً عند اكتمال مراحله، ولمركز دبي التجاري العالمي محطة مترو خاصة به مجاورة لقاعات المعارض.
كما توفر دبي أحدث البنى التحتية ووسائل الاتصالات الحديثة والمستشفيات الراقية والمؤسسات الأكاديمية العالمية المستوى، ومجموعة متنوعة من المرافق التي تدعم نمط الحياة السريع، وكل هذه العوامل تجعل من دبي مدينة رائعة تستحق الزيارة.
بيئة صحية لتطوير الأعمال
قامت دبي بتطوير بيئة صحية وحيوية لتأسيس الأعمال، وقد خلقت الاستثمارات الحكومية الكبيرة في المرافق الحيوية مثل المياه والكهرباء والنقل والرعاية الصحية والتعليم والمرافق الترفيهية بيئة آمنة نابضة بالحياة تشجع على العيش والعمل و الزيارة.


















